المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الزاير تحاضر في جمعية الجش الخيرية


أبو علي
03-20-2007, 10:44 PM
الزاير تحاضر في جمعية الجش الخيرية


عرض / فني التغذية: حسن عرقان.

شاركت رئيسة قسم التغذية العلاجية (أخصائية تغذية علاجية) بمستشفى القطيف المركزي (منى رسول الزاير) بإلقاء محاضرة تحت عنوان ( تغذية الحامل والمرضع ) وذلك في مساء يوم الثلاثاء الموافق 23 /2/1428هـ ، حيث ابتدأت محاضرتها بقولها :

إن الحمل ظاهرة طبيعية تحتاج إلى المزيد من العناية بالتغذية ولكن هذا لا يعني إن
على الأم أن تتناول ما يكفي لتغذية شخصين ( لها ولجنينها) كما يقال لأنها لو فعلت
ذلك نتج زيادة وزنها تصل إلى 5 كجم مع ولادة كل طفل.
والحمل مصحوباً دائماً بزيادة العمليات الحيوية داخل الجسم ونشاط العمليات البنائية
وتغير الإفرازات الهرمونية بصورة تهدف إلى تثبيت الجنين داخل الرحم وتهيئة أعضاء
المرأة الداخلية لوظيفة الحمل بأقصى كفائه ممكنة.
من الطبيعي أن يزداد وزن الحامل حتى نهاية الحمل 12 كجم وإذا زاد وزن الحامل
عن 50 % عن المعدل فهذا يرجع إلى حدوث ورم أو استسقاء نتيجة زيادة تجمع
السوائل خارج الخلايا أو نتيجة لزيادة النسيج الذهني أو كلاهما معاً.

ثم تحدثت عن العوامل التي تحدد احتياجات الحامل ومنها :-
1- عمر الحامل.
2- مرات الحمل السابقة .
3- عادات وأسلوب.
4- التغذية المتبع قبل الحمل .
5- التدخلات الكيمو حيوية أثناء الحمل.
6- الحالة الصحية للحامل وقدرتها على التأقلم مع الحمل .

كما وأضافت في محاضرتها إلى احتياجات الحامل من الفيتامينات, والبروتين, والطاقة, والكالسيوم,والحديد.
وركزت على حمض الفوليك حيث قالت: حمض الفوليك : وهو مهم جداً للحامل ويزيد من احتياجها له ويوجد حمض الفوليك في السبانخ, عصير البرتقال الطازج, والفول السوداني, وغالباً ما يصف الأطباء
حمض الفوليك للحامل على شكل دواء ويطلبون منها الالتزام بتناولها.

ومن جانب أخر بينت الاضطرابات الفسيولوجية التي تصاحب الحمل ويمكن علاجها غذائياً وهي :-

1- الإمساك.
2- الغثيان والقيء.
3- التسمم الحملي.
4- فقر الدم أو الأنيميا.
5- لين العظام.
6- مشاكل العقاقير الدوائية.

ثم فصلت الحديث حول تغذية المرضع حيث وضحت حاجتها إلى :-

احتياجات الطاقة .
احتياجات البروتين.
احتياجات الكالسيوم.

ومن ضمن الحديث ذكرت الزاير القيمة الغذائية للحليب بالنسبة للرضع بقولها:
يعتبر الحليب أفضل غذاء للمرضعة لأنه في إفرازها للحليب ويحمي عظام وأسنان الأم من انسحاب الكالسيوم منهما وكذلك الفو سفور من مخازنه للمحافظة على محتوى إفراز الغدد الثديية منه والمفترض تناول كمية الحليب قبل كل رضعه.
يجب عدم التركيز على زيادة الطعام يؤدي أي الإصابة بالسمنة ولا يحسن من نوعية الحليب إنما يؤدي إلى سوء الهضم وبالتالي يصاب الطفل بالغازات.
تركيز على الوصفات المقررة من الفيتامينات للمساعدة على تنشيط إفراز الحليب وزيادة الاستفادة من الأملاح المعدنية الموجودة في الغذاء.
تناول العصير البرتقال, حبوب القمح, أقراص الخميرة, زيت كبد الحوت.
تحتاج إلى حياة هادئة وجو نفسي مريح تجعلها تحسن اختيار طعامها والتعرض إلى الهواء الطلق ممارسة الرياضة, الراحة النفسية والعقلية, تجنب التعب الناتج عن الإثارة والإمساك وسوء الهضم.

كما وأضافت رئيسة قسم التغذية العلاجية بمستشفى القطيف المركزي الأدوية الطبية التي ينبغي على الأم المرضعة تجنبها:

الأدوية المضادة لإفرازات الدرقية التي تسبب قصور إفراز الدرقية للطفل.
عقار الباربيتيورات الذي يعطي بجرعات كبيرة للأمهات المصابات بالصرع.

وقد أسهبت في موضوع مزايا الرضاعة الطبيعية للأم:-
1- تقي الإصابة بسرطان الثدي.
2- ترتبط الرضاعة الطبيعية بإطالة فترة المناعة الطبيعية من بعد الولادة وتأجيل عملية التبويض, أي مناعة مؤقت ضد الحمل. وهذا يرجع على هرمون المدر للحليب ( البرولاكتين ).
3- تساعد الرضاعة الطبيعية على إعادة الرحم إلى حجمه الطبيعي.
4- الرضاعة الطبيعية قليلة التكاليف.
5- تعمل الرضاعة الطبيعية على تصحيح وزن الحامل بعد الوضع لأنها تعمل على تفرغ للفائض من الطاقة المخزن خلال فترة الحمل.

ثم تطرقت إلى واجبات الأم أثناء الرضاعة:-

1- ينبغي على الأم أثناء الرضاعة الإكثار في الاستحمام وغسل الثديين قبل وبعد الإرضاع.
2- المحافظة على الصحة النفسية وعدم إرضاع طفلك عند الضجر أو الاستثارة والانفعال لأن ذلك يؤثر على الحليب وإفراز هرمون الادرينالين في الحليب كما أن حالة الأم النفسية تؤثر على الرضاعة ويصبح الطفل عصبياً.
3- الامتناع عن تناول الأغذية التي تغير طعم أو مذاق الحليب مثل الزهرة, الملفوف, الثوم, البصل, وخصوصاً خلال الفترة الأولى من الرضاعة.
4- الامتناع عن تناول حبوب الحمل لأنها تفرز في الحليب ولها تأثير سلبي على الطفل أبرزها اختلال التوازن الهرموني.
5- الامتناع عن تناول المسهلات لأنها تفرز في الحليب وتسبب إسهال للطفل.
6- الامتناع عن تناول الأدوية المهدئة للأعصاب أو المخدرة لتأثيرها السام على الجهاز العصبي.

كما وأشارت مشكلات الرضاعة الطبيعية:-

1- احتباس أو تجمد الحليب في الصدر .
2- مثل تكون الأم عصبية أو انفعالية أو عدم كفاية عدد مرات الإرضاع للطفل وعدم مقدرة الطفل على المص.
3- ارتفاع نسبة البيلروبين في دم الرضيع مسببة الصفراء للطفل,عدم ارتباطه كذلك تمنع الأم فترة حتى تنخفض نسبة البيلروبين في الدم.


كما وتناولت موضوع تغذية الأطفال وقسمتها إلى المراحل التالية:-

المرحلة الأولى / هي ستة الأشهر الأولى وينصح خلالها بحليب الأم الطبيعي نظراً لفائدته في تغذية المناعة جسم الطفل ويحتاج الطفل معدل 7 ملليمتر من الحليب.

المرحلة الثانية/ 4 أشهر حتى 6 أشهر يحتاج الطفل إلى معدن الحديد وينصح بإعطائه الحبوب الغذائية المقواه بالحديد بالإضافة إلى الحليب, لأن يعتبر الحديد المقدمة فإن هذا يقود إلى نقص فيتامين ه ويعرض الطفل للتأثيرات النزيفية, التركيز على فيتامين (د) لوقاية من الكساح كذلك تعرض الطفل إلى الشمس.

المرحلة الثالثة/ من 6 أشهر إلى 9 أشهر يجب إضافة المواد الغذائية الصلبة مثل الخضروات المسلوقة بعد هرسها جيداً والبدء بالخضار وكل نوع منها على حد ليتوعد الطفل على التذوق ويمكن الاستمرار بإعطائه اللحم المسلوق والمهروس وصفار البيض والفاكهة (الكمثرى- تفاح المهروس).

المرحلة الرابعة/ من 9 إلى سنة يمكن أن يتناول الطفل الخبز والفواكه والحبوب المهروسة بالإضافة إلى للألبان والجبن بعد عمر السنة يمكن الطفل تناول ثلاث وجبات رئيسية مكون من الحبوب واللحوم بالإضافة إلى الحليب وتكون تقريباً 4 أكواب.

أمور هامة يجب مراعاتها عند الفطام وهو العنوان الأخير في محاضرة رئيسة قسم التغذية العلاجية:-

1- ينبغي أن يتم بصورة تدريجية.
2- أن نبدأ نقدم الأغذية التي تعوض نقص الحليب الطبيعي.
3- أن تكون هذه الأغذية مخلوطة مع الحليب.
4- يقدم نوع واحد جديد فقط للطفل من الغذاء في كل مرة.
5- يقدم الطعام الجديد بكميات قليلة.
6- يغذى الطفل بالملعقة وتكون كثافة الغذاء قليل حتى يستطيع بلعه.
7- إذا أصر الطفل على رفض الطعام فيجب احترام هذه الرغبة.
8- لا يضاف إلى طعام الطفل أي نوع من البهارات.
9- في الشهر الثامن تستبدل الأغذية المهروسة.
10- يمكن خلط البيض مع الخضروات.
11- عدم التكرار وتنويع الغذاء.