المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ظهور أمل جديد لعلاج مرضى الثلاسيميا


رضي العسيف
04-10-2008, 10:54 AM
ظهور أمل جديد لعلاج مرضى الثلاسيميا

إبراهيم اللويم - الدمام


بمناسبة اليوم العالمي «للثلاسيميا» وبرعاية وزارة الصحة نظمت مستشفى الولادة والأطفال في الدمام للسنة الثانية على التوالي حفلاً تثقيفياً وترفيهياً حول مرض الثلاسيميا «أنيميا البحر المتوسط» واستضاف الملتقى مجموعة من الأطفال المصابين وعائلاتهم وعدداً من الأطباء والاخصائيين في أمراض الدم الوراثية بالمملكة والمهتمين بمرضي «الثلاسيميا والأنيميا المنجلية» في المنطقة الشرقية وتضمّن اللقاء محاضرة توعوية وتثقيفية عن مرض الثلاسيميا في المملكة وأحدث طرق علاجها كما ألقيت محاضرة حول التأهيل النفسي والمعنوي للمرضى ودور الأسر في هذا الجانب الهام الذي يعد من أهم جوانب علاج المرض والتغلب على التأثيرات الجانبية النفسية المصاحبة له كما قدم اخصائيون في مرض الثلاسيميا محاضرة إرشادية عن عقار جديد يمثل نقلة نوعية في معالجة مرضى الثلاسيميا بتعويضهم عن استخدام المضخة التي تحقن الدواء عن طريق الجلد أو الوريد لفترة 10 إلى 12 ساعة يومياً لمنع تراكم الحديد الناجم عن عمليات نقل الدم المتكررة في الجسم حيث يمتاز العقار الجديد بسهولة تناوله عن طريق الفم من خلال إذابته بنصف كوب من الماء أو العصير مرة واحدة في اليوم.

جديد
ويقول الدكتور «زكي نصر الله» استشاري أمراض الدم الوراثية بمستشفى الولادة والأطفال بالدمام «ان العقار الجديد يمثل تحولاً كبيراً في حياة مرضى «الثلاسيميا» وعائلاتهم خاصة انه يتمتع بكفاءة عالية في تذليل الصعوبات التي طالما كانت يواجهها المرضى وتؤثر سلبياً على حياته الصحية ومعنوياتهم النفسية» وأكّد الدكتور نصر الله على سلامة العقار الجديد وفعاليته التي أثبتتها الاختبارات الإكلينيكية والعديد من الدراسات السريرية وقبل السريرية حيث برهنت على فعالية العقار في إزالة الحديد المتراكم في القلب والحديد الزائد في الكبد وفي الجسم بأكمله والذي ينجم عن الأساليب التقليدية في علاج المرض.

ملل
وأوضحت الاخصائية النفسية وفاء رمضان أن «المشكلة الحقيقية التي كانت تواجه الكثير من مرضى «الثلاسيميا» هي أن المريض قد يشعر من وقت لآخر بالملل والتعب وأحياناً الغضب من الاستعمال اليومي المؤلم للمضخات التي تحقن في جسمه لوقت طويل يومياً فيمتنع عن أخذ العلاج أحياناً وقد يفقد الأهل القدرة على إجبار أبنائهم خاصةً في سن المراهقة على أخذ العلاج مما يؤدي إلى حدوث تراكم للحديد وظهور الأعراض المصاحبة له الأمر الذي يتسبب في إحداث قصور في القلب وفشل في الكبد أو الأعضاء الحيوية الأخرى في الجسم وقد ينجم عن كل هذا الوفاة المبكرة.

http://www.alyaum.com/images/12/12718/575380_1.jpg

تأهيل
وأضافت الاخصائية النفسية «وفاء رمضان» بأن توفير التأهيل النفسي والدعم المعنوي الذي يحتاج إليه مرضى الدم في مختلف مناطق المملكة فضلاً عن المساعدة في توفير علاج فعّال يحتاج إلى تنسيق مكثف ووثيق بين الجهود التي تبذلها وزارة الصحة مع جهود المؤسسات الاجتماعية المعنية بعلاج المرض وعلاج أسبابه وذلك للتخفيف عن المرضى ومساعدتهم على تجاوز معاناتهم وشفائهم.تلى ذلك أسئلة ونقاشات تم من خلالها التعرف على حياة المرضى وكيفية تغلبهم على معاناتهم من خلال إفادات وتجارب واقعية لشريحة من الأطفال المصابين وعائلاتهم واختتمت المناسبة بمسابقات وألعاب ترفيهية وتوزيع هدايا وشهادات تقديرية للأطفال المصابين.

إحصاء
يذكر أن هناك دراسات ميدانية تقدّر عدد المصابين بمرض «الثلاسيميا» في المملكة ما بين 2 إلى 3 في الألف من تعداد السكان إلا أن عدم وجود إحصاءات رسمية محدّثة توضح النسبة الحقيقية للمصابين وأماكن تواجدهم، يمثل أحد أبرز التحديات التي يواجهها المهتمّون بأمراض الدم الوراثية في المملكة وتبذل وزارة الصحة جهودا موسعة من أجل توفير العلاج فضلاً عن القيام بحملات توعية للمواطنين للحد من انتشار المرض وانتقاله وراثياً إلى الأبناء.

http://www.alyaum.com/images/12/12718/575380_2.jpg

طالبة التغذية
04-10-2008, 06:19 PM
بارك الله فيك على هذا الموضوع الحساس بالنسبة لي لان المرض وااايد منتشر عندنا في الإمارات ونحنا تقريبا أكثر دول العالم فيها عدد المصابين ... وهذا كله بسبب إنتشار زواج الأقارب .

اللهم إحفظ أبناء المسلمين .